العلامة المجلسي
93
بحار الأنوار
ويحلفون لرسول الله صلى الله عليه وآله أن الله لا يبعث الموتى ، قال : فقال : تبا لمن قال هذا سلهم هل كان المشركون يحلفون بالله أم باللات والعزى ، قال : قلت : جعلت فداك فأوجدنيه ، قال : فقال لي : يا با بصير لو قد قام قائمنا بعث الله إليه قوما من شيعتنا قباع ( 1 ) سيوفهم على عواتقهم ، فيبلغ ذلك قوما من شيعتنا لم يموتوا ، فيقولون : بعث فلان وفلان وفلان من قبورهم وهم مع القائم ، فيبلغ ذلك قوما من عدونا فيقولون : يا معشر الشيعة ما أكذبكم ؟ هذه دولتكم فأنتم تقولون فيها الكذب ، لا والله ما عاش هؤلاء ولا يعيشون إلى يوم القيامة ، قال : فحكى الله قولهم فقال : " وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت " . تفسير العياشي : عن أبي بصير مثله ( 2 ) . أقول : روى السيد في كتاب سعد السعود من كتاب ما نزل من القرآن في أهل البيت عليهم السلام تأليف المفيد - ره - عن ابن أبي هراسة ، عن إبراهيم بن إسحاق عن عبد الله بن حماد ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام مثله . 103 - الكافي : العدة عن سهل ، عن ابن شمون ، عن الأصم ، عن عبد الله بن القاسم البطل ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى " وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين " ( 3 ) قال : قتل علي بن أبي طالب عليه السلام ، وطعن الحسن عليه السلام " ولتعلن علوا كبيرا " قال : قتل الحسين عليه السلام " فإذا جاء وعد أولاهما " إذا جاء نصر دم الحسين " بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد فجاسوا
--> ( 1 ) وفي العياشي " قبائع سيوفهم " فهو جمع قبيعة ، قال الشارح نقلا عن معاجم اللغة : " قبيعة السيف : ما على طرف مقبضه من فضة أو حديد " ويقال : ما أحسن قبائع سيوفهم . لكنها لا يناسب المقام فاما أن يكون قباع بالباء الموحدة مأخوذا من قولهم قبع الرجل في قميصه : أدخل رأسه فيه ، فيكون القباع بمعنى الغلاف والغمد ، أو هو قناع بالنون وهو أيضا الغشاء وما يتستر به . فتحرر . ( 2 ) راجع المصدر ج 2 ص 259 . ( 3 ) أسرى 4 والحديث في روضة الكافي ص 206 .